الشيخ فخر الدين الطريحي
394
مجمع البحرين
باب ما أوله الفاء ( فتح ) قوله تعالى : لا تفتح لهم أبواب السماء [ 7 / 40 ] قرىء لا تفتح بالتشديد والتخفيف ، أي لا يصعد لهم عمل صالح ، أو لا تفتح لهم أبواب السماء ليدخلوا الجنة إذ هي فيها ، أو لا تصعد أرواحهم إذا ماتوا كما تصعد أرواح المؤمنين ، أو لا تنزل البركة عليهم . قوله : إليه يصعد الكلم الطيب [ 35 / 10 ] أي يرفع وتفتح له أبواب السماء . قوله : ربنا افتح بيننا [ 7 / 89 ] أي احكم بيننا وبين قومنا بالحق . قوله : أتحدثونهم بما فتح الله عليكم [ 2 / 76 ] أي بين لكم في التوراة من بعث محمد ص . قوله : إنا فتحنا لك فتحا [ 48 / 1 ] قيل هو فتح مكة وعده الله ذلك عند إرجاعه من الحديبية ، وقيل هو فتح خيبر ، وقيل فتح فارس والروم وسائر فتوح الإسلام على العموم . قوله : وأثابهم فتحا قريبا [ 48 / 18 ] يعني فتح خيبر . قوله : وعنده مفاتح الغيب [ 6 / 59 ] أي خزائنه ، جمع مفتح بفتح الميم وهو المخزن ، ومثله قوله ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة [ 28 / 76 ] وفتحت أبوابها [ 39 / 73 ] قال المفسر : قال المبرد الواو هنا زائدة ليست واو الثمانية ( 1 ) . قوله : واستفتحوا [ 14 / 15 ] أي سألوا من الله الفتح على أعدائهم والقضاء بينهم وبين أعدائهم من الفتاحة . قوله : أو ما ملكتم مفاتحه [ 24 / 61 ] قيل المراد بما ملكتم مفاتحه بيوت المماليك ، وليس بشيء لأن العبد لا يملك فماله لسيده ، وقيل المراد الوكيل
--> ( 1 ) مجمع البيان ج 4 ص 510 .